6 فبراير 2009


إيران بعد 30 سنة من عودة الخميني
للکاتب : السید ولد أباه
احتفلت إيران هذه الأيام بالذكرى الثلاثين لعودة الخميني إلى طهران التي كانت الإعلان الرمزي الكثيف لنهاية قرون من العهد الشاهنشاهي ولانتصار نموذج الثورة الإسلامية الذي بلوره الخميني في منفاه الطويل. والواقع أن النموذج لم يكن جلي المعالم عند عودته، وإن كان سحر الحدث خارقا.
ومع أن الخميني تحول في السنتين الأخيرتين قبل انتصار الثورة إلى رمز حقيقي لها، إلا أن طبيعة النظام البديل لم تكن محسومة من قبل. ولم يكن الرجل قد أصدر قبل وصوله للسلطة أكثر من كتاب سياسي واحد يقدم فيه مشروعه للحكم، هو كتاب «الحكومة الإسلامية». ومحور الكتاب تركز على نظرية «ولاية الفقيه» المعروفة في التقليد الشيعي الإمامي، وان كانت في السابق مقولة معزولة داخل هذا التقليد المتشبث بفكرة الإمامة المحتجبة وما يترتب عليها من انعدام شرعية الحكم في عصر الغيبة (غيبة الإمام المنتظر).
المأخذ : الشرق الاوسط الجریدة العربیه الدولیة

هناك تعليق واحد:

خمیس محمد حسن ـ البحرین يقول...

بعد مرور 30 سنة من انتصار الثورة الاسلامیة ، نری أن مابقی من الاسلام فقط اسم الاسلام و هذا یعنی أن النظام المبتنی علی الاسلام السیاسی لایقدر أن یحکم بعدل لأن السیاسیة لاتعرف مسلم و لاکافر و لایمکن فی هذا اللنظام أن یکون للانسان حریة الرأی و هذا مناف مع الرؤیة الدین الاسلامی .
لذا تعالوا نطالب بتحریر السید البروجردی الذی یطالب بحریة الرأی و العقیده و تساوی بین الادیان .